|
|
الصفحة الرئيسية
» إدارات ا لجامعة
» المراكز
» مركز الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي الدولي للدراسات الإسلامية والعربية
» كلمة مدير الجامعة
::كلمة مدير الجامعة
كلمة معالي مدير الجامعة أ. د وليد بن حسين أبو الفرج للموقع الالكتروني لمركز الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي الدولي للدراسات الإسلامية والعربية
الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبي بعدة وبعد: فقد شرفت بثقة خادم الحرمين الشريفين لمواصلة مسيرة البناء في هذا الصرح العلمي الشامخ جامعة أم القرى وعجبت أن كان في خلدي أن من أولوياتي نقل جامعة أم القرى لتكون قبلة للعالم في الاعتماد الأكاديمي وليس أن تعتمد أكاديمياً فقط أقول: عجبت أن كان من منظومة مؤسساتها (مركز الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي الدولي للدراسات الإسلامية والعربية) حيث صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين على إنشائه بموجب مصادقته - حفظه الله- على قرار مجلس التعليم العالي في (3/7/1429هـ) فكان لجامعة أم القرى تحقيق سبق علمي دولي بإنشاء هذا المركز وهو استحقاق تستحقه لكونها مهبط الوحي ومصدر إشعاع نور الهداية والدعوة وأحد مراكز العلوم الإسلامية في تاريخنا ، وفيها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية التي أنشئت منذ ستين سنة ، وهي من أقدم وأعرق مؤسسات التعليم العالي في المملكة ، ومنها انبثقت كليتا الدعوة وأصول الدين ، واللغة العربية ، ومعهد اللغة لغير الناطقين بها .
وجامعة أم القرى - بما تملكه من تاريخ وتجربة في العلوم الإسلامية والدراسات الإسلامية والعربية والتاريخية والحضارية ، وبما لديها من خبرات بشرية ، وخبرة تراكمية - مؤهلة لتأسيس جهة قادرة على تأصيل التجربة ، والاستفادة من تجارب أخرى في الاعتماد في التخصصات المذكورة ، لكي تمنح برامج مؤسسات التعليم العالي في هذه التخصصات شهادات الجودة النوعية والاعتماد الأكاديمي في الدراسات الإسلامية والعربية والحضارية .
إن الحاجة إلى الاعتماد الأكاديمي والجودة الشاملة في جامعات العالم الإسلامي في جميع التخصصات عامة وفي تخصصات الدراسات الإسلامية والعربية خاصة قائمة بل إنها ضرورة، حيث أن الاعتماد الأكاديمي يساعد على توحيد البرامج التعليمية والتأهيلية ، ويحدد مسارات الضبط الإداري والفني والعملي بعيداً عن الحشو والتفصيلات ، تحقيقاً للمبادئ العامة ورواسخ الثوابت العلمية ضمن قواسم إدارية وعلمية مشتركة بين الجامعات الإسلامية والعربية ولو بحدها الأدنى، والجامعات الإسلامية والعربية أحرى وأجدر بالتوافق المبني على مرجعية أصيلة ، ذات طريقة منهجية من صنع أسلافنا أوجدتها الحاجة المضبوطة بقيم الإسلام ، ومقاصد الشريعة ، وأولوياتها ، وحقائق موضوعية لا يشوبها لبس أو خلط ، يقرّرها الدليل ، ومسلمات العقل الذي لم يتجلبب بغواش من الأهواء والتصورات المنافية للإسلام .
وفي ختام كلمتي هذه أنسب الفضل لأهله فلا يشكر الله من لا يشكر الناس فأخص بالشكر في هذا المقام خادم الحرمين الشريفين الذي أكرم جامعة أم القرى بهذا المركز، ثم أُثني بالشكر والعرفان لمعالي وزير التعليم العالي على دعمه المستمر لجامعة أم القرى، و كذلك معالي الأستاذ الدكتور/ عدنان بن محمد وزان مدير الجامعة السابق حيث كان له الفضل بعد الله في اقتراح إنشاء هذا المركز ورعايته ومتابعته منذ أن كان فكرة حتى صار حقيقة واقعة، ثم أسأل الله العون والتوفيق للزملاء الذين كلفوا بتأسيس هذا المركز وفي مقدمتهم الأمين العام/ الأستاذ الدكتور: عبدالله بن حمد الغطيمل إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. مدير الجامعة وليد بن حسين أبو الفرج
|