عن الجامعةادارات الجامعةالعماداتالكلياتالمصادر العلميةأعضاء هيئة التدريسخدماتي

اشترك في خدمة RSS لأخبار الجامعة آخر الأخبار :

 
 


::نبذه

نشأة الكلية

نظرا لأهمية التعليم في حياة الشعوب فقد ارتأت الدولة إنشاء كليات للمعلمين، وذلك لإعداد المعلم قبل ممارسة الخدمة وتدريبه أثناء الخدمة ليصبح مؤهلا على نشر رسالة التعليم بين أبنائنا الأعزاء، لأنهم أجيال المستقبل، لذا لا بد من إعداد المعلم وتدريبه وفق التطورات التعليمية، وذلك اتباعا لديننا الحنيف، وقد حث الرسول صلى الله علية وسلم على العلم فقال :(اطلب العلم من المهد إلى الحد) فالمعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية التعلمية ودرعها الحصين لذلك أخذت كليات المعلمين هذا الدور في إعداد معلمي المستقبل وفق طرائق تدريس وأساليب متطورة من خلال أسس تربوية مدروسة تلبي حاجات هذا القطاع من التعليم في جميع التخصصات المختلفة, وكلية المعلمين في القنفذة هي إحدى هذه الكليات حيث أنشئت في عام 1407هـ وتشمل التخصصات التالية : (الدراسات القرآنية، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية، والاجتماعيات، والرياضيات، والعلوم، والتربية الفنية، والتربية البدنية،قسم الحاسب الآلي حديثا).

كانت كليتنا العزيزة تخرج معلمين حاصلين على درجة الدبلوم (سنتين بعد الثانوية) حتى نهاية عام 1411هـ؛ حيث بلغ عدد الخرجين 263طالبا و26دارسا.

 وفي بداية عام 1409هـ تم تطوير الدراسة في الكلية لدرجة البكالوريوس في التعليم الابتدائي وفي جميع التخصصات السابقة، حيث تخرّجت الدفعة الأولى من الحاصلين على درجة البكالوريوس في التعليم الابتدائي عام 1412هـ، حيث بلغ عدد المتخرجين (129) خرّيجاً، منهم (98) طالباً و(31) دارساً.

 كما أقامت الكلية  دورة برنامج تأهيل محضري المختبرات المدرسية خلال الأعوام 1415هـ إلى 1417هـ، وبلغ عدد المتخرجين خلال تلك الفترة (89) محضّر مختبر علوم.

 كما تم إنشاء مركز لتدريب وخدمة المجتمع، وذلك من أجل توثيق الروابط بين الكلية والمجتمع من خلال إقامة دورات تدريبية ولقاءات تربوية وعلمية, ونشر الوعي الثقافي والمهني وتقديم الخدمات لمختلف فئات المجتمع من دون التقيد بالعمر أو المستوى الدراسي للملتحقين به, وهو يوفر نوعين من الخدمات :

أ) خدمات عامة، مثل الدورات التدريبية قصيرة الأمد, واللقاءات والندوات والمحاضرات وورش العمل.

 ب) الخدمة التخصصية، وتشمل دورات متخصصة مختلفة ومتنوعة تمنح المشاركين فيها شهادات تخصصية تفتح لهم المجال للعمل والتوظيف أو مجال الترقية لوظيفة اعلي.

وفي عام 1427هـ ونظرا للأهمية القصوى للتعليم  تم  بناء على قرار مجلس الوزراء ضم كليات المعلمين إلى وزارة التعليم العالي ودمجها مع الجامعات الرسمية، فقد ضمت كليتنا إلى  جامعة أم القرى في مكة المكرمة والتي بدورها أولت كليتنا اهتماما وعناية كبيرة وذلك من خلال رفدها بإعداد من الطلاب، وكذلك المعدات التي تحتاجها هذه الكلية, وباشرت الجامعة ترسيخ الأمور التالية:

1)    إحداث تغيرات في مفاهيم التعلم والتعليم والتربية والتدريب  بحيث تزيد من قدرة الطالب على الإبداع والتميز.

2)    دعم البحث العلمي التربوي.

3)    إعداد الطالب وفق الأساليب الحديثة في التعليم واكتسابه مهارات البحث والاستقصاء.

4)    دعم وتعزيز أنماط التعلم وأساليب التدريس وتقنيات التعليم الحافزة على الإبداع والتميز.