|
|
» كلية العلوم الاجتماعية
» قسم علم المعلومات Department of Information Science
» نبذه عن القسم
» نبذه عن القسم
» سنة التأسيس
::سنة التأسيس
عن القسم » النشأة و التطور تعود نشأة قسم علم المعلومات إلى العام 1404 هـ حيث صدرت الموافقة السامية بإنشاء كلية العلوم الاجتماعية لتضم عددا من الأقسام العلمية و من بينها قسم علم المعلومات و الذي أطلق عليه في تلك الفترة قسم المكتبات و المعلومات بهدف تخريج جامعيين متخصصين في مجال المكتبات و المعلومات يمكنهم المساهمة في تطوير خدمات المعلومات في مكتبات المملكة مستعينين بأحدث التقنيات الموجودة ، و وضعت الخطة الدراسية و التي تكونت من 130 ساعة معتمدة للحصول على درجة البكالوريوس في احد الاتجاهين في تخصص المكتبات و المعلومات: الأول في مجال المكتبات المدرسية ومصادر التعلم، والثاني: في مجال العمليات الفنية و خدمات المعلومات لتناسب تلك الأهداف، كما جهز القسم بالمعامل و القاعات المناسبة و بدأت الدراسة مع بداية العام الدراسي 1408 و ذلك بقبول احد عشر طالبا و وجود ثلاثة مدرسين. و مع التطورات السريعة و المستجدة في مجال التخصص و زيادة الراغبين بالالتحاق بالقسم و احتياجات الواقع العملي ، عمل القسم على تطوير خطته الدراسية ليدرج ضمن خطته الدراسية مواد الإعداد التربوي إضافة إلى المواد التخصصية و باشر بتطبيق هذه الخطة مع بداية العام الدراسي 1413 و هذا التغيير كان رائدا على مستوى الوطن العربي حيث كان قسم المكتبات و المعلومات بجامعة أم القرى القسم الوحيد الذي يعمل على إعداد المدرس المكتبي و منحه درجة البكالوريوس في التخصص مع الإعداد التربوي مما زاد الإقبال على الالتحاق بالقسم ليصل عدد طلابه في العام 1414 /1415 إلى أكثر من 400 طالب . و في هذه الفترة ابتعث القسم العديد من المعيدين و المحاضرين لإكمال دراساتهم في الخارج و من ثم العودة للمساهمة في العملية التعليمية في القسم بعد حصولهم على القدرات و الخبرات في هذا الميدان من اعرق الجامعات و أشهرها . و مع بداية العام الدراسي 1418 تم فتح باب القبول في القسم بفرع الطالبات بعد توفر أعضاء هيئة التدريس لتبدأ مسيرة الطالبات و المشاركة في هذا المجال الحديث . و في العام 1419 رأت إدارة الجامعة فصل دراسة الإعداد التربوي عن مواد التخصص في مرحلة البكالوريوس في جميع الأقسام العلمية بالجامعة فأعاد القسم بناء خطته الدراسية وفق الفلسفة الحديثة تواكب احتياجات التعليم و خدمات المكتبات و المعلومات بإضافة مقررات تخصصية في مجالات متعددة ( كالدراسات الإسلامية ) و ( الدراسات اللغوية ) و ( الاجتماعيات ) يدرس الطالب احدها كتخصص مساند لتخصصه الأصلي مما أضفى على تخصصه بعدا أخر يفيده في حياته العلمية و العملية . و في هذه الإثناء بدأت عودة المبتعثين من الخارج تباعا ليساهموا في دعم المسيرة التعليمية بالقسم مزودين بأفضل ما توصل إليه العلم ملمين بأحدث تقنيات العصر في مجال المعلومات و الاتصال . |