اسم الباحث :

يحيى بن عبدالله الزبيدي

عنوان البحث :

مزاحمة العامية للغة العربية الفُصحى في المدارس الابتدائية بمحافظة القنفذة ( من وجهة نظر معلمي المرحلة الابتدائية ).

هداف البحث :

التعرُّف على أهم أسباب استخدام المعلم للعامية داخل حجرة الدراسة، وأهم أسباب تفشِّي العاميَّة في المجتمع المدرسي ومعرفة أبرز مجالات ذيوع العامية في المدرسة، ثم الوصول إلى بعض الحلول التربوية المقترحة للحد من انتشار العاميَّة في المدارس الابتدائية.

منهج البحث :

استخدام الباحث المنهج الوصفي.

فصول الدراسة :

اشتمل البحث على أربعة فصول، فالفصل الأول كان مدخلاً إلى البحث بمقدمة هذا البحث، وموضوعه، وأهميته وأهدافه، وتساؤلاته، وحدوده، ومنهجه، ومصطلحاته، والدراسات السابقة له، أمّا الفصل الثاني فكان الإطار النظري للدراسة، واشتمل
على
جزئين :

أولهما : الفُصحى وتلميذ المدرسة الابتدائية، حيث تطرق إلى نشأة وتاريخ اللغة العربية، ومفهوم الفُصحى في اللغة والاصطلاح وخصائصها ومكانتها دينياً وتاريخياً وحضارياً وعالمياً، والخصائص اللغوية لتلميذ المدرسة الابتدائية، وأهمية اللغة العربية الفُصحى بالنسبة إلى تلميذ المدرسة الابتدائية، وأهداف تعليم اللغة العربية الفُصحى في المدرسة الابتدائية.

ثانيهما : العاميَّة وتلميذ المدرسة الابتدائية، وتناول مفهوم العاميَّة في اللغة والاصطلاح وخصائصها، وظهـور العاميَّة قديماً وقضية الدعـوة إلى العاميَّة في العصـر الحاضر، وعوامل ( أسباب ) انتشار العاميَّة، إضافة إلى الآثار السلبية للعامية على تلميذ المدرسة الابتدائية وأمّا الفصل الثالث فكان الجانب الميداني في الدراسة، واشتمل على جزئين :

أولهما : إجراءات الدراسة من حيث المجتمع، والعينة والأداء ( الاستبانة )، وصدق هذه الأداة، وحساب ثباتها، وتطبيق الأداة، واختيار أسلوب المعالجة الإحصائية.

ثانيهما : عرض نتائج الدراسة وتحليلها ومناقشتها، حيث تِّمت الإجابة عن تساؤلات الدراسة اعتماداً على التكرارات، والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، وتحليل التباين أُحادي الاتجاه.

أهم النتائج :

1.   للغة العربية الفُصحى أهمية كبيرة إلى التلميذ، فهي تسهم في تنمية التفكير، وتحقيق النمو الاجتماعي، وكسب الخبرات الثقافية وسهولة التحصيل الدراسي.

2.   للعاميَّة آثار سلبية على التلميذ تشمل الناحية العلمية والثقافية، والناحية الفكرية، والناحية النفسية.

3.   من أسباب استخدام المعلم للعاميَّة داخل حجرة الدراسة : تعوُّده على سماعها منذ أن كان طالباً على مقاعـد الدراسة، وتأثره بنمط الثقافة الاجتماعية السائدة، والنزول إلى مستوى لغة التلاميذ،  والتحرج من استخدام الفُصحى.

4.   من أسباب تفشي العاميَّة في مجتمع المدرسة : تأثير التلميذ باللهجة الدارجة التي تتكلمها أسرته، وقلـة تطبيق المحادثة في المدارس باللغة الفُصحى، وضعف التأسيس اللغوي للتلميذ منذ الصف الأول الابتدائي، وقلة استغلال المكتبة المدرسية في تنمية الثروة اللغوية للتلميذ.

5.   من أبرز مجالات ذيوع العاميَّة في المدرسة : محادثة التلاميذ بعضهم البعض داخل المدرسة، وأحاديث المعلمين فيما بينهم، وإلقاء بعض المعلمين لدروسهم بالعاميَّة.

6.   من الحلول التربوية المقترحة للحد من انتشار العاميَّة في المدارس الابتدائية : عقد محاورات بين تلاميذ المدرسة لتدريبهم على الفُصحى وعقد دورات منتظمة لتدريب المعلمين على استخدام الفُصحى في التدريس، واستثمار بعض حصص النشاط على علاج مشكلة الضعف اللغـوي لدى التلاميذ، والاستفادة من مشروع " التخاطب بالفُصحى " الذي طُبّق في منطقة عسير بالمملكة العربية السعودية.

توصيات الدراسة :

1.   التزام المعلم باللغة العربية الفُصحى عند أداء الدرس أمام تلاميـذه.

2.   تعويد التلاميذ على التحدث بالفُصحى والتدريب عليها والبعد بهم عن اللهجات العاميَّة.

3.   إسهام وسائل الإعلام في نشر الوعي التربوي لدي الأطفال حـول أهمية العربية وقدسيتها وضرورة الحفاظ عليها من طغيان التحديات اللغوية المعاصرة كاللغات الأجنبية واللهجات المحلية.