النظرية التكاملية في تدريس اللغات ونتائجها العملية

تأليف : هكتر هامرلي
ترجمة الدكتور : راشد بن عبد الرحمن الدويش

عرض ومراجعة وتحليل

الدكتور سعود بن حميد السبيعي

 


بما أن اللغة وسيلة من وسائل التعبير عن الأحوال الحضارية السائدة وانعكاس لها. لذا فإن العالم العربي يعيش وضعاً معرفياً فريداً، صاحبه وفرة وتضخم في إعداد المصطلحات التي استحدثت في اللغات الغربية بهدف التعبير عن مفاهيم مستجدة في حقول المعرفة المختلفة من علوم طبيعية وعلوم اجتماعية ومنها علم اللسانيات الحديث والمجالات التطبيقية لهذا العلم ومنها تدريس وتعلم اللغة الثانية، وهو موضوع هذا الكتاب المترجم الذي نحن بصدده. إلا أن تحرك اللغة العربية في هذا الميدان، شأنه في ذلك شأن الميادين الثقافية والعلمية الأخرى، اتسم بالبطء الذي لا يتيح مواكبة التطور العلمي. حيث لم يوفق اللسانيون (اللغويون) العرب في تلافي حدوث تراكم في المصطلحات التي يتعين نقلها من اللغات الأخرى (وبصورة خاصة من الإنجليزية) ولم ترق الجهود الفردية المتفرقة للأخوة الباحثين العرب إلى مستوى مسايرة الجهود العالمية المبذولة في العلوم اللسانية المتشعبة وهضمها، وكلازمة لذلك تطوير اللغة العربية في جانب معجمها وجعلها تواكب ركب الحضارة والعلم الإنسانيين.

ومما لا شك فيه أن الترجمة عملية حاسمة ومؤثرة للغاية في قضية العبور الحضاري لأن تعريب الثقافة العلمية هو في نفس الوقت تعريب للمثقف من أهل الاختصاص، وأن تقوية الطاقة التعبيرية للغة ملازم للزيادة في القدرة التعبيرية لمتكلمي اللغة ومستعمليها، علاوة على أنه مرتبط بقدرة الإنسان العربي على الحضور في مجالات الثقافة والعلوم والاكتشافات التقنية والإبداع في العلوم والفنون.

والمعجم اللساني (اللغوي) العربي شأنه شأن المعاجم العربية الأخرى يفتقر إلى الترجمة والتعريب لإدخال مصطلحات كثيرة من المدارس اللسانية الحديثة أو بعض الفروع داخل المدرسة الواحدة. ومع وجود بعض المصطلحات المعربة إلا أن معظمها يتسم بطابع العفوية الذي لا يقترن بمبادئ منهجية دقيقة ولا الاهتمام بالأبعاد النظرية للمصطلحات مما أدى إلى الاضطراب والفوضى في وضع المصطلحات وعدم تناسق المقابلات المقترحة للمفردات الأجنبية وتعدد الألفاظ للمفهوم الواحد فمثلاً مصطلح dicourse نجده يترجم إلى العربية بحديث وقول وخطاب وكلام. ومصطلح Sign يترجم إلى دليل، إشارة، علامة، رمز .. الخ. أضف إلى ذلك تعدد الألفاظ للمفهوم الواحد أو مفاهيم متشابهة في الحقل مثل Phonic , Variant , Phone , Sound ، ونتيجة لوجود المفاهيم المتشابهة نجد أن كثيراً من الترجمات العربية لا تراعى الحقل الدلالي للألفاظ وكذلك السياق الذي يرد فيه اللفظ.

ولذا يصعب الانتقال من لغة أجنبية إلى اللغة العربية باستخدام الرصيد المصطلحي الداخلي العربي، فتعريب الثقافة اللسانية الغربية يقتضي اللجوء إلى ما يسمى بالمصطلح الخارجي وهو مصطلح يصاغ ويبني بجانب المصطلح الداخلي بناءً على مقولات فكرية داخلة حتى نستطيع التعبير بألفاظ عربية عما يعبر عنه بألفاظ أجنبية. ومثل هذا العمل لا يتأتى إلا إذا طوعت اللغة في معناها ومبناها لاحتضان مقابلات الصيغ والمفاهيم الواردة. ومن الواضح أن وضع هذا المصطلح المعرب يطرح عدة مشاكل نظرية إضافة إلى المشاكل المنهجية. لأنه يفضي بنا إلى إدخال مصطلح غريب ومفاهيم مجسدة في ألفاظ لغات أخرى في محيطنا الثقافي. فيحدث من هذا الوضع ضوضاء نتيجة للتصادم والصراع بين هذه المصطلحات والمفاهيم الداخلة والمحيط اللغوي الجديد نظراً للجذور الثقافية المختلفة للمصطلح الجديد. إضافة إلى أن كل لفظ في اللغة له مساحة لا يمكن أن تتطابق مع مساحة لفظ آخر في داخل اللغة نفسها، ناهيك عن تطابقها بين لغات مختلفة، هذه الضوضاء هي ضوضاء في دالة الألفاظ والمعاني.

عوداً إلى كتاب النظرية التكاملية في تدريس اللغات ونتائجها العملية تأليف هكتر هامرلي، ترجمة الدكتور راشد بن عبد الرحمن الدويش، 1415هـ - مطبعة سفير. لقد قام المترجم مشكوراً بنقل المعنى المفهومي بقدر ما تسمح به المصطلحات اللسانية في اللغة العربية مما أفضى بالنص العربي إلى بقائه كنص مترجم بعيداً عن محيطه الثقافي الجديد حيث يلحظ القارئ الضوضاء والصراع الناشئ بين هذه المفاهيم الداخلة وعلاقاتها بالمفردات الموجودة نظراً لاختلاف الحقول الدلالية بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية وما يقابلها من ألفاظ دالة على تلك الحقول. (أنظر على سبيل المثال الملاحق (1) ، (3).

إن حرص المترجم في الحفاظ على المعنى أودى به في كثير من الحالات إلى إبقاء النص العربي حبيس لتراكيب النص الإنجليزي، الأمر الذي يجعل القارئ يشعر بأنه أمام نص مترجم، نظراً لاختلاف اللغتين من الناحية التركيبية والصرفية وقد نجد بعض العذر للمترجم حيث أن النص ليس أدبياً يمكن معه التصرف والترجمة الحرة ولكن كان يحدونا الأمل أن يكون الشكل اللغوي أكثر سلاسة فيما يتعلق بربط الجمل بعضها ببعض حتى يبدو النص وحدة واحدة متماسكة. أنظر على سبيل
 المثال
الملحق (2)، (4).

أما الكتاب الذي بين أيدينا فله إضافة إلى الفكر اللساني التطبيقي بشموليته فيما يتعلق بتدريس وتعلم اللغة الثانية حيث جمع بين دفتيه معظم رموز المعرفة الأساسية التي يحتاجها الباحث في مجال تدريس اللغة الثانية. فقد تطرق الكتاب إلى إعطاء صورة موجزة عن بناء النظريات العلمية كتوطئة لمناقشة النظريات اللسانية والنفسية التي على أساسها بنيت طرق تدريس اللغة الثانية. بعد ذلك قدم المؤلف مسحاً شاملاً لأهم نظريات وطرق تدريس اللغة الثانية، موضحاً مزايا كل طريقة ومبيناً ما لكل منهما من مآخذ وقصور. كنظرية كراشن في اكتساب اللغة الثانية وهذه من النظريات التي حظيت بنصيب كبير من الإطراء والقدح. أيضاً ناقش المؤلف ما سماه المترجم مذهب الانغماس بتوسع وما يترتب عليه من تطبيقات نظرية وعملية. بعد ذلك قام المؤلف بتقديم نظريته والتي أسماها نظرية تكاملية في تدريس اللغات ونتائجها العملية وذلك من خلال تعريفات عامة ومسلمات وقوانين وأصول وفرضيات استقاها من علم اللسانيات ومن علم النفس ومن نظريات التدريس ومن مصادر أخرى. ثم وضح المؤلف ما يترتب على استخدام هذه النظرية من تطبيقات نظرية وعملية واختتم كتابه بتنبؤات حول سير البحث في تدريس اللغة الثانية واتجاهاته.

وإذا كان لابد من تعليق على هذا الكتاب فإن المؤلف قدم نظرية أخذت من كل علم بطرف وجمعت شتاتاً من الأساليب المتبعة في نظريات أخرى قدمها كفرضية معقدة قابلة للأخذ بها أو تركها جانباً. ولكن المحك الحقيقي لإثبات صدقها وفعاليتها لا يتحقق إلا عن طريق الاختبار التجريبي لها في قاعات الدرس.

أما من الجانب النظري فيمكن الوقوف والتساؤل عند بعض الأفكار الرئيسة التي قدمها المؤلف لنظريته منها على سبيل المثال لا الحصر. يرى المؤلف (النص الإنجليزي) بأن القدرة أو الكفاءة
الثقافية
(
Cultural Competence) أكثر أهمية من المعرفة الذهنية عندما يتعلق الأمر
 بالتدريس (ص 56 السطر 10، 11 النص الإنجليزي) فإن كان يقصد بالمعرفة الذهنية القدرة أو الكفاءة اللسانية (
Linguistic Competence) وهو الأقرب فهذا يتناقض مع صميم نظريته حيث نجد الكفاءة اللسانية تأتي في موقع القلب من الجسد كما يجسده الشكل المخروطي الموجود على غلاف النسخة العربية وأيضاً في داخل النص الإنجليزي. وحسب الرأي السائد في النظرية اللسانية الحديثة فإن القدرة أو الكفاءة اللسانية (Linguistic Competence) تعتبر تجسيداً أو تمثيلاً للملكة اللسانية (Language Faculty)، وفي السطرين الأخيرين من صفحة 64 من النص الإنجليزي يورد المؤلف ما اعتبره مبدأ لغوياً مفاده بأن النحو (Syntax) ليس بالضرورة أكثر المكونات أهمية في تراكيب اللغة. هذا الرأي مناف تماماً للنظرية اللسانية السائدة والتي ترى بأن مبادئ النحو ووسائطه
 (Principles
& Parameters) هي التجسيد الفعلي للملكة اللسانية الذهنية كما تراه نظرية القواعد الكلية (Universal  Grammer) لنعوم تشومسكي كما هي مبينة في كتاباته في السبعينات والثمانينات وحتى الآن.

وفي السطر 15 - 17 صفحة 65 (النص الإنجليزي) يرى المؤلف بأن تدريس اللغة الثانية يجب أن يركز على أوجه الاتفاق والاختلاف بين اللغتين. هذا الرأي يمكن أن يؤدي إلى ما يسمى التدريس حول اللغة وليس تدريس اللغة نفسها. وعدم تعريض متعلمي اللغة الثانية للغة نفسها يتنافى مع نظرية الاكتساب الطبيعي التي ترى بأن الإنسان قد وهبه الله القدرة على اكتساب اللغة من المدخل اللساني (اللغوي) ويتناقض مع نظرية اكتساب اللغة حسب مفهوم القواعد الكلية (UG) وأيضاً يتناقض مع نظرية اكتساب اللغة الثانية لكراشن.

وفي السطر 19 صفحة 72 (النص الإنجليزي) يرى المؤلف بأن الكلام هو المهارة المركزية في اللغة. هذا الرأي مخالف لمن يرى بأن مهارة الاستماع (السمع) هو أبو الملكات اللسانية كما يراها ابن خلدون ويراها كثير من علماء اللسان المحدثين، وكما تراها الطريقة الشفهية في التدريس، بينما يعترف المؤلف بأن رأيه في الكلام كمهارة مركزية في السطر 20 من نفس الصفحة 72 لا يوافقه الكثير عليه، نجده في آخر سطر من صفحة 74 يعترف بأولوية السماع على باقي المهارات اللسانية.

وفي السطر 19 صفحة 75 (النص الإنجليزي) يرى المؤلف بأنه من الأجدى بالمدرسين أن يدرسوا الطلاب أوجه الاتفاق والخلاف بين اللغتين نظراً لأن لغتهم الأولى في أذهانهم على استعداد للقيام بالترجمة بين اللغتين. مرة أخرى نؤكد بأن اللغة الأولى أو بالأحرى نحو اللغة الأولى هو الموجود في الملكة اللسانية لطلاب اللغة الثانية المبتدئين لأنهم لم يتعرضوا مدة كافية للغة الثانية حتى يستطيعوا أن يتصوروا هذه المبادئ النحوية للغة الثانية في أذهانهم.

أما الجانب التجريبي فيحتاج إلى إجراء التجارب العملية لإثبات صدق النظرية التكاملية المقدمة في هذا الكتاب.

وخلاصة القول فإن المترجم قام بجهد كبير يشكر عليه في الترجمة التي نقلت المادة العلمية بدقة وأمانة إلى اللغة العربية بالقدر الذي سمحت به مصطلحاتها اللسانية المتاحة، هذه الترجمة عمل بشري لا يخلو من الزلل الذي يبدو لنا أن مصدره هو عدم وجود المصطلحات العربية اللسانية المقننة التي تساعد على نقل المفاهيم والأفكار من لغتها الأصلية إلى اللغة العربية، وهذا الزلل لا يقلل من أهمية العمل والجهد المبذول في ترجمة وإخراج هذا الكتاب الذي يعتبر إضافة مفيدة إلى المكتبة اللسانية العربية في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية وهو التخصص الدقيق للمترجم ومجال عمله. والله أسأل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

والله ولي التوفيق،،،

ملحق ( 1 )

Accuracy هذا أحد المفاهيم في اللسانيات الحديثة باللغة الإنجليزية، وباختصار فهو يعني الصواب في استخدام القواعد النحوية، هذا المفهوم استخدم في النص الإنجليزي بهذا المعنى. أما في النص العربي فقد استخدم المترجم كلمة (الدقة) للتعبير عن هذا المفهوم، والدليل على أن هذا المفهوم غير واضح في النص العربي فقد تكرر استخدام كلمة (الدقة) ومشتقاتها للتعبير عن مدلولات كلمات أخرى مثل Adequately – Adequate – Adequacy.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، كلمة Accurate - Accuracy ترجمت إلى (الدقة) ومشتقاتها في الصفحات التالية 55 مرتان، 74، 75، 86 س 2/ ص 87 س 1 س 3 / ص 90 س 19، ص 92 س 6، 10 (ص 98 س 8 وهنا ترجمة بدقة الأداء). بينما نجد في ص 52 س 7 كلمة Adequate ترجمت إلى (دقيقة) وفي ص 102 س 7 ترجمت كلمة Careful بكلمة دقيقة. وفي ص 102 س 22 يترجم كلمة Inaccuracy بعدم الصحة اللغوية.

مفهوم كلمة Competence يترجمها بكلمات كفاية من أول الكتاب إلى نهايته بينما مفهوم Competence في أدبيات اللسانيات الحديثة في اللغة الإنجليزية تعني بصورة موجزة (قدرة الشخص على إنتاج وفهم الجمل الجديدة التي لم يسمعها من قبل ومقدرته على الحكم بالصواب أو الخطأ في هذه الجمل) فيمكن أن يكون معناها الكفاءة بمعنى القدرة.

هناك خلط في النص العربي بين مفهومي Competence and Proficiency ، يستخدم النص العربي كلمة (كفاية) ومشتقاتها بصورة منتظمة للدلالة على مفهومCompetence ، ولكن نجده يخلط هذا المفهوم بمفهوم آخر وهو ، فمثلاً في ص 79 س 3، 6 يترجم مفهوم Proficiency بكلمتي الكفاية اللغوية وفي ص 176 سطر 16 يترجمه بمعنى الكفاية، وفي ص 178 سطر 11 يترجم الكلمة نفسها بمعنى الكفاءة وفي ص 171 سطر 6 عرف الكفاية اللغوية بأنها إنتاج جمل صحيحة. وفي نفس الوقت يترجم مفهوم linguistic Competence بكلمتي الكفاية اللغوية أنظر ص 57 س 13 والكلمتان لهما مفهومان مختلفان في اللغة الإنجليزية وخاصة في أدبيات اللسانيات الحديثة
(
Modern Linguistics) مفهوم Copetence في تعلم وتدريس اللغة يختلف عن مفهوم Proficiency وهذا هو الحال في النص الإنجليزي.

(2) ملحق (1)

وفي ص 95 السطر الثالث من أسفل الصفحة يستخدم المترجم كلمة (كفء) كمقابل لكلمة (Competence) وفي ص 96 س 6 يستخدم كلمة كفاية كمقابل لكلمة Competence ، وفي ص 96 س 7 يترجم Incopetence بعجز لغوي، وفي الصفحات 75، 76، 77 يستخدم المترجم الكفاية للتعبير عن Competence وفي ص 90 يستخدم غير الأكفاء .

 Formal Learningيترجمها على أنها التعليم الرسمي أو التدريس الرسمي وكلمة رسمي تقتضي وجود تعليم غير رسمي كالتعليم الأهلي بينما المقصود بها التعليم النظامي الذي يخضع للفصل والمدرس وشروط ومتطلبات الفصل الدراسي سواء كان رسمياً أو أهلياً ويقابل ذلك في تعلم اللغة الاكتساب الطبيعي للغة في الفصل والمجتمع بصورة عامة. ص 74 سطر 22، ص 84 سطر 2، ص 89 سطر 19، 20، ص 91 سطر 4 يترجم كلمة Implications  بمصطلح مستلزمات بينما المدلول الأقرب في السياقات التي استخدمت هي المتضمنات العملية لمنهج ما أو مدلول ما.

ص 57 سطر 10 كلمات بمعان غير ثابتة في النص العربي فكلمة Approach يترجمها النص العربي إلى مذهب في العنوان وفي النص يترجمها إلى الطريقة الاستقرائية (Inductive Method ) والطريقة الاستنتاجية (Deductive Method ) وعلى أي حال فإن الحديث عن تدريس اللغات يتطرق إلى ثلاث جوانب :

1.               Approach

2.               Method

3.               Technicque

فنظرية اللغة وطرق اكتسابها تعتبرApproach وعلى هذا تبنى طريقة التدريس Method. وفي داخل الفصل النشاطات المختلفة الحوار والمناقشة وهذه أساليب
 التدريس
Technicque.

وعلى هذا فإن اللغة الإنجليزية تفرق بين هذه المصطلحات الثلاثة بينما في اللغة العربية نجد كلمتي طريقة كمقابل Method وأسلوب مقابل Technicque أما كلمة Approach فلم يتعارف على معنى اصطلاحي لها. أما مفهوم المذهب في اللغة العربية فهو أوسع بكثير من مفهوم في اللغة الإنجليزية. وقد تكون كلمة (وجهة) أفضل من كلمة مذهب للتعبير عن مفهوم أنظر ص 53 سطر 22 والله أعلم.

في ص 58 سطر 5 يترجم كلمة  Redundantبمعنى الحشو وهو الصواب وفي ص 93 سطر 2، 7 يترجمها بمعنى الإطناب. وفي ص 129 س 22 يترجمها إلى حشو.

(3) ملحق (1)

ص 76 سطر 20 Verbal استخدمها بمعنى لغوي بينما استخدمها في ص 95 سطر 9 بمعنى لفظي، وحتى أسطر 2، 3.

ص 91 سطر 8 Fossilization ترجمها يتحجر ثم ص 96 سطر 7 ترجمها يتحول بسهولة.

يخلط بين مفهومي Performance / Performative في الترجمة في ص 75 سطر 17 و 75 سطر 21.

ملحق (2)

تراكيب مختلفة المعنى (اختلاف المعنى عن النص الأصلي)

ص 93 سطر 2 Students tend to ignor what is Redundant يترجمها النص إلى ويميل طلبة اللغة لسوء الحظ إلى إغفال ما يعنيه الإطناب. والصواب (إغفال ما هو حشو).

Using the redundant elements and rules of the language

يترجمها إلى : يتعلموا عناصر الإطناب وقواعده في اللغة وأن يستخدموها. والصواب : يجب أن نصر على تعلم واستخدام عناصر الحشو وقواعد اللغة (وليس قواعد الحشو).

ص 70 سطر 20 .

ترجم النص Quite (good or bad) Moral example إلى : سواء أكانت على هيئة أمثلة أدبية خاملة والصواب (أخلاقية هادئة نافعة أو ضارة) وأيضاً ترجم Simple exercise of authority. والتي هي تدريب بسيط على نص أدبي والصواب (استخدام بسيط للسلطة).

ص 74 سطر 1 .

With the more complex forms being ultimately based on simple forms

بحث يتعلم التدرج من الأسهل إلى الأصعب، والصواب (أكثر أشكال التعليم تعقيداً تعتمد في النهاية على أشكال بسيطة).

ص 20 السطر 17 إلى 20

ص 20 الأسطر الخمسة الأخيرة من الصفحة.

ص 40 السطر 7

ص 96 السطر 15

ص 149 سطر 8، 9

ص 110 سطر 15 حيث ترجم For Literate Linguistic adults البالغين بلوغاً لغوياً.

ص 130 سطر 5 ترجم Tentative hierarchies of difficulty (بحيث يتعلم التدرج من الأسهل إلى الأصعب) والصواب (أشكال هرمية مؤقتة من الصعوبة).

الملحق (3)

كلمات بمعان غير ثابتة في النص العربي

Exposures – Expose هذا مفهوم في نظرية اكتساب اللغة الثانية بمعنى محدد النص العربي يستخدم كلمة (تعريض) كمقابل لكلمة (Exposure) في ص 57، ص 61 س 10، ص 90 س 15 لكننا نجده في ص 43 السطر الرابع من أسفل الصفحة يستخدم كلمة (تدريس) كمقابل لكلمة Exposure وهذا بعيد عن المعنى المقصود.

كلمة Corollary بمعنى لازمة (نتيجة طبيعية) في ص 67 س 4 من أسفل الصفحة وفي ص 70 السطر الأخير نفس الكلمة بمعنى القواعد.

كلمة Teaching يترجمها النص العربي بكلمة التعليم ص 40 س 7، وفي السطر الثامن يستخدم النص كلمة التدريس (مصادفة تحت كلمة التعليم في السطر السابع) وفي السطر 18 من نفس الصفحة يستخدم كلمة التدريس وأيضاً ص 67 س 14 يستخدم النص كلمة التعليم. أما في ص 71 س 18 يستخدم النص كلمة التدريس كمقابل Teaching وفي ص 140 السطر 2 وأيضاً ص 141 س 3 يستخدم النص كلمة التدريس كمقابل لكلمةTeaching .

كلمة Appropriate يترجمها النص العربي بمعنى المفضل ص 93 السطر الثاني من أسفل الصفحة.

كلمة Manipulation ص 95 السطر الرابع والخامس من أسفل الصفحة يترجمها النص العربي إلى معالجة وأيضاً كلمة Processing ص 97 السطر الرابع من أسفل الصفحة يترجمها النص العربي إلى معالجة.

كلمة Logographic 98 السطر السادس من أسفل الصفحة بمعنى مفرداتية، وفي ص 217 س 12 بمعنى كلمية.

كلمة Traditional ص 45 سطر 2 بمعنى تقليدي بينما في ص 98 السطر الثاني من أسفل الصفحة وأيضاً ص 99 س 12 كلمة Standard تعني تقليدي.

كلمة Partial في ص 27 سطر 5 يترجمها بمعنى متحيزة وفي ص 40 سطر 20 يترجمها بمعنى جزئية.

 

(2) الملحق (3)

كلمات بمعان غير ثابتة في النص العربي

كلمة Techniques ترجمت في ص 91 س 17 بكلمة تقنيات وفي ص 142 س 2 ترجمت بكلمة أساليب.

كلمة Input ترجمت في ص 58 س 5 بكلمة مخزون وفي ص 145 س 4 ترجمت بكلمتي المادة المدخلة.


الملحق ( 4 )

كلمات ترجمت بمعان لا تتفق مع السياق أدى إلى خلل في المعنى العام للجملة :

التصويب

النص العربي

الصفحة

السطر

 

الافتقار إلى

عدم توفر

12

6

Lack

يؤثر سلباً

سبب في ضياع

12

6

Affect

الارتباك

الغموض

12

10

Confusion

وافية

دقيقة

12

21/ 14

Adeguate

التجديد

الإبداع

12

22

Innovation

النظريات المتاحة/ الموجودة

أحدث النظريات

13

11

Theories advanced

عموماً

تماماً

13

22

All in all

محدودة

على الإطلاق

13

24

Any definited

يمكن اختبارها

يمكن قياسها بالأدلة

17

6

Testahle propositions

بالأشكال/ بالأنماط

بالطرق

17

9

Forms of teaching

تغطية

تفسيراً

17

13

Coverage